منتديات شبكة العلوم
منتديات شبكة العلوم
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات شبكة العلوم

منتدي الطب البيطري والعلوم الفلاحية عالم الارانب منتدي الدواجن طرق التربية الامراض الشائعة بين الارانب والدواجن ملتقي محبي البيطرة
 
الرئيسيةس .و .جاخر المشاركاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
سحابة الكلمات الدلالية
انواع الدواجن الخيول الارانب الامراض الحيوانات دجاج كيفيت الدجاج علاج برنامج امراض الجهاز الارنب الافتراس تربية بيطرية تلقيح ادوية ارانب التسمين دروس maladies الأرانب الابقار الماعز
الاعلانات النصية


حقوق المنتدي
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شبكة العلوم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شبكة العلوم على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 حياة النحلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
vetoo
نائب مدير المنتدي
نائب مدير المنتدي


انثى
الابراج : الحمل

عدد الرسائل : 277
العمر : 31
المزاج : حنونة
البلد : الجزائر
نقاط : 3619
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: حياة النحلة   الجمعة مايو 06, 2011 9:58 pm







حياة نحله العسل

من البيضة إلى الحشرة الكاملة

ينشأ النحل من البيض الذي تضعه الملكة، حيث يضع الذكر
خلال عملية التزاوج السائل المنوي (سائل مخصب) داخل جسم الملكة. يحتوي هذا السائل
على نطف (خلايا جنسية ذكرية). وتُخزِّن الملكة
هذه الحيوانات المنوية في جراب داخل بطنها. فإذا أُطلقت الملكة حيوانات منوية على
بيضة ما، فإنها تفقس نحلة شغالة، وإذا لم تُخصب بحيوان منوي، فإن البيضة تفقس
ذكرًا.

ولون بيض نحل العسل أبيض لؤلؤي وبحجم رأس الدبوس. وتبدأ
النحلة بالتطور حالما تضع الملكة البيضة. وتنفقس البيضة بعد ثلاثة أيام من وضعها،
وتخرج منها يرقة على شكل دودة صغيرة تزحف خارج البيضة. تضع الشغالات الغذاء اليرقي
الذي يدعى الهلام أو الغذاء الملكي في أسفل كل خلية من عش الحضانة.






















والهلام الملكي مادة قشدية غنية بالفيتامينات
والبروتينات. ويتم تشكيله عن طريق الغدد الموجودة في رأس الشغالات الفتية. وعندما
يصبح عمر اليرقة ثلاثة أيام تغذيها الشغالات بخليط من العسل وحبوب اللقاح الذي
يُدْعى خبز النحل.

تبني الشغالات الغطاء الشمعي فوق الخلايا بعد نحو خمسة
أيام من انفقاس اليرقة. وبعدها يحدث التغيُّر الكبير، فتتحول اليرقة الشبيهة
بالدودة إلى خادرة. وبعدها تنمو لتصبح حشرة كاملة. تخرق الحشرة الكاملة خليتها
المغلقة بعد 21 يومًا من وضع البيض، بينما يستغرق الذكر 24 يومًا ليتطور أو ينمو.


نمو الملكة.

تحتاج المستعمرة إلى ملكة جديدة إذ اختفت الملكة القديمة
أو أصبحت ضعيفة. ويتطلب الأمر ملكة جديدة أيضًا إذ قررت
الملكة القديمة، أو جزء من نحل المستعمرة، المغادرة وبناء خلية جديدة.

تختار الشغالات بطريقة نجهلها بعض اليرقات لتصبح ملكات،
فيغذين هذه اليرقات على الغذاء الملكي فقط. وفي الوقت نفسه، تبني شغالات أخرى
خلايا خاصة لتنمو بها الملكات. وتشبه خلية الملكة نصف الغلاف الخارجي لحبة الفول
السوداني معلقة في قرص العسل. وتتحول يرقة الملكة إلى خادرة بعد خمسة أيام ونصف
اليوم من فقسها. وتزحف الملكة خارج شرنقتها بعد 16 يومًا من وضع البيض. ويعتقد
العلماء أن بإمكان الشغالات أن يضفن مادة خاصة للغذاء الملكي المخصص للملكة ليجعلن
نموها أكثر سرعة وتأخذ شكلاً مختلفًا عنهن.

طيران التزاوج

عندما تخرج الملكة الصغيرة من خليتها الخاصة، فإن النحل
في المستعمرة لا يهتم بها كثيرًا. تتغذى هذه الملكات بالعسل فتزداد قوة. فإذا خرجت
ملكتان في وقت واحد، فإنهما تتقاتلان حتى تلسع إحداهما الأخرى لسعة مميتة. فالملكة
القديمة يمكن أن تغادر الخلية أو تتقاتل مع الملكة الجديدة. وبعد أن تتخلص الملكة
الفتية من خصومها تطير خارج القفير أو الخلية. ويمكن أن تتزاوج الملكة مع ذكر واحد
فقط أو مع عدة ذكور في بعض الأحيان ثم تعود الملكة الفتية إلى الخلية لتضع البيض
بعد يومين أو ثلاثة أيام. وتستطيع الملكة بعد هذا التزاوج أن تضع البيض حتى نهاية
حياتها. وتستطيع الملكة أن تعيش حتى يصل عمرها إلى خمس سنوات، وهي تضع نحو مليون
بيضة خلال فترة حياتها.




التطريد

عندما تزدحم المستعمرة وتقل قدرة الملكة على وضع البيض؛
أن يتطور هذا البيض إلى خادرات، تُغطي الشغالات الخلايا بالشمع. وبعد أيام قليلة
من تغطية خلايا الملكات الجديدات بالشمع، تغادر الشغالات مع الملكة القديمة الخلية
على شكل طَرد (سِرْب). ويُسمى طيرانها أو نزوحها لتشكيل مستعمرة جديدة التطريد.
وتبقى بعض الشغالات في الخلية للعناية باليرقات والملكة الجديدة.

ويتجمع الطرد على شكل عنقود حول غصن أو دعامة بعد ترك
الخلية. وبعدها تبحث الشغالات التي تُسمَّى الكشافات عن موقع جديد للمستعمرة. وكل
نحلة تعود إلى الطرد وتقوم برقصات خاصة لشرح المسافة واتجاه الموقع الذي وجدته
لباقي النحل. ومن ثَمَّ يبدأ النحل الكشَّاف بالتحري عن مواقع بعضه بعضًا.
وبإشارة خاصة، يُسافر الطرد كله إلى أي موقع من هذه
المواقع، الذي يبدو أنه الأفضل. والذي يقود الطريق إلى الموقع الجديد هو النحل
المخطَّط. ثم تتبعه الملكة.

البحث عن الغذاء
تمدُّ الأزهار النحل بحبوب اللقاح والرحيق اللذيْن
يستعملهما غذاءً. وتُعدُّ حبوب اللقاح مصدرًا لإمداد
النحل الفتي بالدهون والبروتينات والفيتامينات والمواد المعدنية المهمة. ويُعَدُّ
السكر الموجود في الرحيق مصدرًا أساسيًا للطاقة.

تبحث النحلة الكشَّافة عن الغذاء للخلية، وعندما تجد
الغذاء تعود إلى الخلية وتستعمل الرقص لتخبر النحل الآخر بمكان الغذاء اعتمادًا
على اتجاه الشمس. والرقص يشبه الرقص الذي يستعمله النحل الكشاف ليدل على مكان
الموقع المناسب للخلية الجديدة.

فإذا كان الغذاء موجودًا باتجاه الشمس، فإن نحلة كشافة
تؤدي سلسلة من الحركات السريعة على شكل الرقم (Cool على قرص العسل. أما إذا كان
الغذاء موجودًا بمقدار 30° إلى يمين اتجاه الشمس، فإنها تؤدي سلسلة من الحركات
بمقدار 30° إلى يمين الخط الوهمي العمودي على قرص العسل. ويدل الرقص كذلك على
مسافة الغذاء. فكلما كان رقص النحلة الكشافة سريعًا كانت مسافة الغذاء قريبة.

صناعة العسل. للأزهار غدد خاصة تدعى الغدد الرحيقية التي
تنتج الرحيق. تمتص شغالات نحل العسل الرحيق من الأزهار بألسنتها الطويلة وتخزنه في
معدة العسل. فعندما تملأ النحلة معدة العسل بالرحيق، تعود إلى الخلية وتخرج الرحيق
من فمها. وهي تعطي هذا الرحيق إلى نحلة أخرى، أو تضعه في خلية فارغة في القفير.
وبعدها تعمل الشغالات الموجودات في القفير على إضافة إنزيمات معينة إلى الرحيق.
وعندما يتبخر الماء من الرحيق، يبدأ بالتحول إلى عسل.

تضع الشغالات أغطية من الشمع على الخلايا المملوءة
بالعسل. ويجمع مربو النحل العسل من الأقراص، لكنهم يتركون قسمًا كافيًا من العسل
في القفير لتغذية النحل. انظر: عسل النحل.

صناعة الشمع

تتطور غددٌ خاصةٌ منتجةٌ للشمع في بطون الشغالات وعمرها
عشرة أيام تقريبًا. وتأكل الشغالات كميات كبيرة من العسل، وتعمل الغدد الشمعية على
تحويل سكر العسل إلى شمع.

يتسرب الشمع من خلال ثقوب صغيرة في الجسم ويشكل رقائق
بيضاء على الوجه الخارجي للبطن، وتشكل النحلة عادة ثماني رقائق في وقت واحد. وتنزع
النحلة الرقائق من على بطنها بوساطة أرجلها رافعة إياها إلى فكّيْها. وبعد أن تمضغ
النحلة الشمع، تضعه على جزء من قرص العسل الذي تبنيه. وتنتج النحلة شمع النحل
عندما تحتاجه لبناء قرص العسل. وتضع النحلة الشمع بشكلٍ عام ابتداءً من اليوم
العاشر وحتى اليوم السادس عشر من حياتها. انظر: شمع النحل.

تقسيم العمل

وضع البيض عمل الملكة الوحيد. تضع الملكة البيض في الربيع
بمعدل 2,000 بيضة في اليوم، أي بيضة واحدة كل نحو 43 ثانية. والعمل الوحيد الذي
تقوم به الذكور هو إخصاب الملكة فقط. ولا تتزاوج في العادة ذكور نحل العسل مع ملكة
الخلية التي تعيش فيها.

ومن المحتمل أن تطير بعيدًا لعدة أميال عن خلاياها
لتتزاوج مع ملكات من خلايا أخرى. توجد الذكور في المستعمرة خلال الصيف فقط. فهي
تعتمد على الشغالات في التغذية لأن ألسنتها ليست طويلة طولاً يمكنها من الحصول على
الرحيق. وعندما يصبح الغذاء قليلاً في الخريف تطردها الشغالات خارج الخلية لتموت.

ولا تضع الشغالات بيضًا ولا تتزاوج ولكنها تقوم بإنجاز
أعمال مختلفة أخرى. ففي الأيام
الثلاثة الأولى من العمر تقوم الشغالة بتنظيف الخلية، كما تقضي بعدها عدة أيام في
تغذية نحل العسل وتنميته. ثم تبدأ الشغالة بعد ذلك إنتاج الشمع وبناء خلايا قرص
العسل، وبعد الانتهاء من بناء قرص العسل، تقف الشغالات لحراسة مدخل الخلية وتتسلم
الرحيق المجموع عن طريق النحل الآخر. وعندما يصبح عمر
الشغالة ثلاثة أسابيع، تبدأ البحث عن الغذاء. وتواصل هذا العمل حتى نهاية حياتها.
وخلال أيام الصيف المليئة بالعمل، يمكن للشغالات أن تعيش ستة أسابيع فقط، وخلال
الأشهر التي يقل فيها العمل في الخريف والشتاء يمكن للشغالات أن يعشن عدة شهور.

أعداء النحل

للنحل أعداءٌ كثيرون. فالدِّببة وغُرَيْرات العسل والنمل
وحيوانات أخرى يمكن أن تُدمّر خلايا النحل أثناء بحثها عن العسل. وهناك أعداء
آخرون من الطيور مثل صقر العسل (حوام النحل) ودليل المناحل وآكل النحل (الوروار)، وكلها متخصصة في أكل النحل والزنابير. وديدان الشمع يمكن أن تدمر
المستعمرة الضعيفة عن طريق تناول شمع قرص العسل. وتحاول الشغالات أن يلسعن الغزاة
لسعات مميتة، ولكنهن لا يفلحن بشكل دائم. وتصطاد الدبابير التي تسمى قاتلات النحل
الشغالات فتشلها وتضع بيضها عليها. فعندما تفقس يرقات الدبور، فإنها تتغذى بجسم
النحلة المشلولة. وهناك بقٌ يدعى سفاح النحل متخصص في التغذية بالنحل الذي يمسك به
على الأزهار. وتهاجم الطفيليات التي تُدعى سوس نحل العسل (القمل) النحل الصغير.
وقد دمر هذا السوس آلاف الخلايا في كل من آسيا وأوروبا والأمريكتين الشمالية
والجنوبية.

يقع كل من النحل الصغير والمكتمل النمو أحيانًا ضحية
لأمراض عفن الحضانة الأوروبي وعفن الحضانة الأمريكي، إذ يمكن أن يحول هذا المرض
النحل إلى كتلة صمغية لا حياة فيها. وتؤدي أيضًا بعض العمليات الزراعية التي
يمارسها الإنسان إلى قتل النحل، مثل استخدام المبيدات الحشرية التي تتسبب في قتل
أعداد كبيرة من النحل سنويًا. كما أن استخدام مبيدات الحشائش يؤدي إلى إزالة
الحشائش التي تُعدُّ أزهارها مصدرًا غذائيًا مهمًا للنحل.

أنواع النحل




هنالك نحو 20,000 نوع من النحل. يمكن تقسيمها إلى
مجموعتين رئيسيتين: النحل الاجتماعي والنحل الانعزالي (غير الاجتماعي). ويعيش
النحل الاجتماعي في مستعمرات، بينما يعيش النحل الانعزالي وحيدًا. ومعظم أنواع
النحل من النوع الانعزالي (غير الاجتماعي).

النحل الاجتماعي

يعيش هذا النوع في مستعمرات يتراوح عدد النحل في
المستعمرة الواحدة فيها ما بين 10- إلى - 80,000 نحلة. ويبدو أن نحل العسل يعيش في
مجتمعات أكثر تطورًا من الأنواع الأخرى. والنحل الطنَّان والنحل غير اللاسع يشبه
نحل العسل في تطوره الاجتماعي.

النحل غير اللاسع

له إبرُ لسع صغيرة، ولكن لايستعملها بمثابة أسلحة،
ويفضِّل أن يعضّ بفكيه. ويعيش هذا النوع
من النحل في المناطق المدارية وشبه المدارية فقط.

يختلف حجم النحل غير اللاسع حيث يصل أكبر حجم له إلى حجم
نحل العسل، في حين يصل أصغر حجم له إلى حجم البعوضة. يبني النحل غير اللاسع
الأعشاش على الأشجار، وعلى الجدران، وفي خلايا بسيطة، أو في مناطق مكشوفة، ويبني
أقراص عسله عادة في طبقات أفقية. ويحيط جدار خارجي بالعش عدا مدخل صغير. وتحتوي
المستعمرات على عددٍ من النحل يتراوح بين 50 و عشرات الآلاف من النحل.

ويخزن بعض النحل الكبير غير اللاسع العسل. وقد كان هذا
العسل، لفترة طويلة، مصدر غذاء مهمًا للناس في جميع المناطق المدارية.

النحل الطنان


يعيش في مستعمرات مؤلَّفة من عدد يتراوح، بين 50 وعدة
مئات من النحل. ولعسله طعم سائغ، لكن تحتوي أعشاشه على كميات قليلة.


النحل الانعزالي (غير الاجتماعي

يعيش هذا النوع منفردًا، ولكن في بعض الأحيان، تتجمع
آلاف من النحل الانعزالي في منطقة صغيرة وتبني أعشاشها قريبة من بعضها بعضًا. ولا
يوجد هناك شغالات بين النحل الانفرادي. فكل أنثى تشبه الملكة تنجز عملها الخاص
بها، حيث تبني عشها الخاص وتخزن الطلع والرحيق فيه. وبعد ذلك تضع بيضة على الطلع في
كل خلية وتغلق العش ثم تطير بعيدًا. وعندما ينفقس البيض، تتغذى اليرقات بالغذاء
المخزن. ومن أهم أنواع النحل الانعزالي نحل الخشب والنحل القاطع للأوراق ونحل
المناجم والنحل البنَّاء والنحل الوقواقي.

نحل الخشب
يبني أعشاشه على رؤوس الأغصان أو الفروع. تحفر الأنثى
نفقًا وتضع حبوب اللقاح والرحيق في أسفله ثم تضع بيضة واحدة. كما تنشر قليلاً من
نشارة خشب ملتصقة بعضها ببعض بوساطة لعابها في أعلى الخلية. ويكون هذا السطح قاعدة
للخلية التي تأتي فوقها. والنفق سلسلة من الخلايا وكل خلية منه تحتوي على غذاء
وبيضة واحدة.

النحل القاطع للأوراق

يعمل على تقطيع الأوراق إلى قطع صغيرة، ويجمعها على شكل
أعشاش صغيرة ضمن أنفاق، ويضع البيض على الغذاء الذي وضعه في الأعشاش. ويمكن أن
يبني أنفاقه في الأرض وعلى الأغصان أو في قطع من الخشب الطري. ويمكن أن يحتوي
النفق الواحد على ست خلايا أو أكثر حيث توجد الواحدة فوق الأخرى.
نحل المناجم

عادة يحفر أنفاقًا في الأرض، وتُظهر بعض الأصناف ميلها
إلى تكوين حياة اجتماعية.

وبعد أن يحفر عدد قليل من النحل قناة رئيسية، تبدأ كل
أنثى بحفر قناة قصيرة في جوانب الجدران. وتعمل الأنثى على إمداد هذه القناة
القصيرة بحبوب اللقاح والرحيق، ثم تضع البيضة على هذا الطعام. وتضع بعض أصناف نحل
المناجم حارسًا على المدخل الرئيسي للقناة، فيهاجم هذا الحارس أي غريب عن الخلية.

النحل البنَّاء
يبني في بعض الأحيان أعشاشه في الخشب المتحلل أو في
قواقع الحلزون. يعمل أحد هذه الأصناف على تقوية قوقعة الحلزون بلعابه وأجزاء صغيرة
من الحجارة. تضع الأنثى الغذاء في القوقعة ثم تضع
بيضة ومن ثم تعمل على تغطية كامل العش بالأعشاب الجافة أو الأغصان أو بأوراق
الصنوبر. وهنالك صنف آخر من النحل البنَّاء يبني عشه على الجدار أو على صخرة كبيرة
فيجمع الطين ويبلله باللعاب ويشكل خلايا تلتصق على الجدار، وتمد الأنثى الخلايا
بالغذاء وتضع بيضة في كل خلية. ثم تغطي مجموعة الخلايا بمزيج من الطين واللعاب.
ويجف الطين ويتصلب ويحمي البيض.

النحل الوقواقي
لايبني أعشاشه، ولا يستطيع تزويد صغاره بالغذاء لأنه
بدون سلال طلع في أرجله الخلفية. تضع بعض أصناف النحل الوقواقي بيضها في أعشاش
النحل الانعزالي الآخر. فتفقس يرقات النحل الوقواقي أولاً وتأكل الغذاء قبل أن
تفقس اليرقات الأخرى.

تربية النحل

أكل الناس العسل منذ آلاف السنين خلال العصر الحجري، حيث
كانوا يحصلون عليه من خلايا النحل البري. وبعد ذلك، تعلم الإنسان صنع خلايا نحل
بدائية ووضعها قريبًا من منزله للحصول على العسل. ومن المحتمل أنه صنع هذه الخلايا
الأولى من قطع الخشب المجوّفة أو من قِدْر ملقى على جانبه أو من سلة تُقلب رأسًا
على عقب. وبعد ذلك، صنع المزارعون في أوروبا خلايا من القش تبدو كأنها سلال
مقلوبة. ومن المحتمل أن الأوروبيين الذين انتقلوا للعيش في أمريكا قد أخذوا معهم
نحل العسل من إنجلترا إلى فرجينيا، ثم إلى بعض المناطق الأخرى في أمريكا عام 1622م.

صناعة تربية النحل

تطورت هذه الصناعة بشكل كبير في مختلف دول العالم.
فالمزارعون الذين يربون خلايا النحل يبيعون العسل وشمع النحل. كما يساعد النحل
المزارعين على تلقيح محاصيلهم.

بدأت تربية النحل، وتُدعى أيضًا النِحالة، بشكل تجاري في
منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، بعد اكتشاف الخلايا الحديثة.

استُعْمِلَ العسل مادة مُحَلِّيةً قبل استعمال السكر.
ويُعد العسل أيضًا مكونًا رئيسيًا في العديد من أنواع الكعك والبسكويت، كما يضاف
العسل إلى بعض أنواع الخبز والبسكويت، حيث إنه سهل الهضم.

استُعمل شمع النحل في صناعة شموع الإضاءة وفي صناعة أحمر
الشفاه ومواد الصقل وفي المركَّبات المضادة للماء ومنتجات أخرى.

يؤمِّن معظم مربي النحل خلايا قياسية لنحلهم. تُصنع
الخلايا من عدة أجزاء متحركة على شكل أدراج. ويبني النحل أقراص العسل في الأدراج
المستندة على أطر متحركة تعلق بعضها بعيدًا عن بعض بمقدار 10ملم. ويستطيع النحل أن
يمر من خلال هذا الفراغ إلى كل أجزاء الخلية. ويستطيع مربو النحل كذلك، أن
يحرِّكوا هذه الأطر من مكان إلى آخر. ويحتوي كل درج بشكل عام على عشرة أقراص أو
أطر وكل قرص يحتوي على نحو 8,000 خلية سداسية صغيرة.

وعادة ما يضع بعض مربي النحل عددًا من الخلايا يتراوح،
ما بين 40 - 75 خلية نحل في المنحلة الواحدة. فإذا كان لديهم مستعمرات أكثر من ذلك
العدد فإنهم يبنون لها مناحل أخرى تبعد بضعة كيلو مترات. ويجب أن تكون هذه المناحل
مستقلة بحيث تؤمِّن العدد الكافي من النباتات القريبة التي تعمل على إمدادها
بالكمية المطلوبة من الرحيق. ويمكن للمستعمرة الواحدة أن تجمع نحو سبعة كيلو
جرامات من الرحيق يوميًا.

ويجب على مربي النحل أن يتعلموا كيف يتعاملون مع نحلهم
بعناية، حتى لايقوم النحل بلسعهم. ولا تؤدي التحركات البطيئة والمتأنية إلى إزعاج
النحل مثلما تفعل التحركات السريعة. ويرتدي مربو النحل عادة قناعًا ذا إطار سِلْكي
أو قماشي لحماية وجوههم،كما يربطون ثيابهم عند الرسغ والكاحل. ويرتدي معظم مربي
النحل قُفَّازات بدون أصابع لكي تسمح بالإمساك أو التعامل اللطيف، وقليل منهم لا
يرتدون قفازات على الإطلاق.

يبيع بعض المربين طرودًا من الشغالات والملكات لمنتجي
النحل. كما يستأجر بعض المربين خلايا من النحل. ويضع المزارعون الخلايا بجانب
الحقول أو داخلها، فيبدأ النحل بتلقيح المحاصيل.

هواية تربية النحل

يهتم العديد من الناس بدراسة النحل وعاداته أكثر من
اهتمامهم بجمع العسل، فهم يربون النحل في خلايا ذات جدر زجاجية بحيث يستطيعون
مشاهدة الشغالات وهي تتصل ببعضها بعضًا عن طريق الرقص، ورؤية الملكة وهي تضع البيض
بينما تعتني الشغالات بالصغار.

ويمكن أن يُربَّى النحل في كل من المدينة والمناطق
الزراعية، فينشئ الناس الخلايا في الحدائق أو الفناء الخلفي للمنازل أو على
الأسطح. ومن السهولة التعامل مع نحل العسل، ويمكن أكل العسل الناتج أو بيعه. ويجب
على المبتدئين في تربية النحل أن يشتروا إما طردًا بريديًا من الشغالات وملكة وإما
خلية كاملة






_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة النحلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شبكة العلوم :: المنتدي البيطري :: النحل-
انتقل الى: